منذ يومين تقرييا ،كنا تتحدث أخي ،وأنا في  عدة أمور ، وعندما كدنا أن ننهي محادثتنا أخبرني عن مدونة راقت له ،واقترح علي أن ألقي نظرة عليها ،
ولقد كان متأكدا من أنها ستنال إعجابي ..

هذة ليست المرة الأولى التي يقترح فيها أخي هذا علي  أمرا جميلا ،أو يلهمني بطريقة ،أو بأخرى ،أو يعلمني شيئا جديدا في الحياة  ؛مع أنني أكبره ببضع سنوات!

لم أكذب خبرا أبدا  ..فتحت متصفحي على عجل ، وكتبت اسم المدونة ( تاء مبسوطة) وماهي  إلا ثوان معدودة قبل أن أجد نفسي أمام تجربة إنسانية رائعة …

شاب وفتاة من سوريا يتحديان كل الظروف الصعبة ،ويتزوجان أخيرا بعد سنوات من المعاناة ،والمحاولات بسبب الحرب ؛ لتبدأ حياتهما معا ولكن بأسلوب مختلف ،،أسلوب التاء المبسوطة ..

أسعدتني الكلمات التي قرأتها جدا وبعثت بداخلي شعورا بالإسترخاء (أطلق عليه أنا  مجازا هرمون الأندروفين)  ،،
كانت التدوينات الثلاث، أو الأربع الأخيرة في المدونة  والتي قرأتها أولا  (بحكم التسلسل الزمني ) جميلة جدا بل ومبهجة بالنسبة لي  ..
أبهرني أن يتفق شخصان _لاسيما زوجان _ على مبادئ معينة  في الحياة ، و يخططان لها  معا ، ويتكاملان لتطبيقها ،ويشجع كل منهما الآخر  ويجمعهما حب صادق ،حلال ، يكون بمثابة شريان يضخ فيهما الحياة …
أعجبني اختلافهما عن ما ،ومن حولهم واتفافهما معا ، أعجبني أن يبدي كل منهما تقديره للآخر ،واعتزازه به، وامتنانه لوجوده بجانبه ليس بالكلمات فحسب ،بل من خلال المواقف.
أعجبتني (بساطتهما ) وسط التعقيدات التي نعيشها ..
أعجبني استمتاعهما بالأشياء، واللحظات وسط عالمنا المتسارع ، الذي فقدنا فيه معنى الوقت ،وطعم الحياة ،وقيمة الذكريات .

طريف وحنين …. اسمحا لي أن أعبر عن إعجابي بكما  بكلمة ماشاء الله ولا قوة إلا بالله على كل ما أعطاكما الله ….

تمنياتي لكما بحياة بسيطة وجميلة مليئة بالمحبة والرضا ….
رسمتم على وجهي تاءا مبسوطة ببساطتكما ، فشكرا لكما …

هذة الصورة الرمزية لمدونة تاء مبسوطة

#تاء_مبسوطة #طريف_حنين #سوريا #مدونة_تاء_مبسوطة