عيد الحب 

يوافق اليوم الرابع عشر من فبراير!

أي  “عيدالحب”

اللون الأحمر في كل مكان ..
مهلا لست أقصد لون الدم الذي ينزف في كل مكان في بلادي، وفي كل بلاد المسلمين ، بل في كل مكان في العالم .

بل أقصد لون الورود ، والهدايا ، والزينات المعلقة في كل مكان .

لون الفساتين ، وأحمر الشفاه ،وطلاء الأظافر الذي تختاره الفتيات لزينتهن .

ولكن …ماهو عيد الحب ؟؟؟
دعيني أولا أعود بك إلى الوراء فنمسح الغبار، ونزيل  خيوط العنكبوت من فوق الذكريات ،  ونفتش في كتب التاريخ عن أصل هذة المناسبة السعيدة !!
هل أنت مستعدة ؟
هيا بنا إذا ..
كان يا مكان في قديم الزمان ،وسالف العصر والأوان بعيدا في العصور الوسطى الموغلة في الجهل ،والضلال  حيث  كان الزواج ممنوعا على المحاربين، وعلى بعض الفئات المضطهدة في دولة روما ..
.وكان يوجد قديس اسمه فالنتاين يخالف هذة الأوامر الظالمة  ، ويقوم سرا  بإبرام عقود الزواج في الكنيسة ، ومباركتها لهم …

ولما اكتشفت الإمبراطورية الرومانية أمره قامت بسجنه، وفي هذه الأثناء وقع في حب ابنة السجان العمياء الجميلة،وعالجها حتى استعادت بصرها ،ويقال أيضا  أنه قد تزوجها قبل إعدامه..
   وقبل أن يطبق فيه حكم الإعدام قام بكتابة رسالتة الأخيره …ووجهها لهذه الفتاة وكانت الجملة الأخيرة التي كتبها هي 
( your valantin )

      المصدر  wikipedia the free encyclopedia
     و بعد ذلك أصبح هذا اليوم عيدا تحتفل به “الكنائس” المسيحية , شتهر منذ ذلك الوقت بأنه شهيد الحب، والعشاق لأنه ضحى بحياته لأجلهم ،وليحقق لهم  رغبتهم في الزواج الذي حرموا منه ………
     تحتفل الكنيسة الكاثوليكية مع بعض الكنائس البروتستانتية بذكراه في يوم 14 فبراير… بينما تحتقل الكنائس الآرذثوكسية بذكراه في يوم 16 يوليو ….

    والآن وبعد كل هذة الحقائق التاريخية ..هل ثمة مجال للشك لديك أن هذا “العيد ” هو عيد (ديني ) تحتفل به الكنائس ؟؟؟؟
    …بل إنني لا أجد فرقا كبيرا بين هذا العيد وبين عيد النيروز على سبيل المثال لا الحصر ،،،فهذا ليس لنا وذاك لا يعنينا ….
    وقد يقول قائل بإنني امرأة/فتاة جافة المشاعر ، ناضبةالعواطف.
    بعيدة عن الرومانسية …!!!!
    .لكنني سأقول لكل من يتهمني …
    هل تعرفني ؟؟؟؟
    أم لإن كلامي لم يوافق هواك تظلمني؟؟؟
    هل عدم احتفالي بعيد الحب حقا  ينتقص من أنوثتي ؟
    حبي لله الذي خلقني ،وخلقك،,وخلق الحب ، هو الذي يمنعني من أن أغضبه باحتفالي بعيد ليس من أعياد المسلمين …
    اعلمي يا عزيزتي بإن الله هو الذي خلق المحبة والرحمة وأوجدها في قلوبنا  وهو الذي سخرها للكائنات  وزين هذه الحياة بها …
    ولولا فضل الله علينا بهذه النعمة الكبيرة لما كان باستطاعتنا العيش في هذه الحياة  
    فلنشكر نعمته علينا بالامتثال لإمره ….
    كفانا تقليدا لثقافات غريبة عنا ..
    .كفانا نسيانا لأنفسنا ..
    كفانا تنازلا عن هويتنا ……
    لدينا أعيادنا ..
    .كفانا الله بها عن غيرها …
    أما الحب فلا يحتاج إلى عيد ….

    الحب هو أسلوب حياة …
    هو الشريان الذي يضخ فينا الدماء كل يوم وكل ساعة بل وكل لحظة ….
    الحب هو  أثير التواصل بيننا …
    هو ما يربط بين قلوبنا
     هو بوصلة تتحكم في اتجاهاتنا ….
    بل هو سبب من أسباب حسن  إيماننا
    تأملوا معي الحديث وانظروا لجماله ولمكانة الحب في ديننا الحنيف

    سأبدأ بنفسي وأقول :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ….
    أحبكم في الله …

    5 Comments

    1. وفيك بارك الله عزيزتي ………الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه …شكرا لمرورك العطر

    2. فعلا الحب هو اسلوب حياة ..
      و تتحطم قيمة الشىء عندما نحصره في يوم واحد يتيم
      ضمن ٣٦٥ يوم في السنة
      بورك قلمك غاليتي

    3. بارك الله فيك وفي والديك غاليتي عائشة …كم أنا سعيدة بمرورك المميز ..

    Comments are closed.