أنثى معجونة بالعناد 

مزاجية ..

أثور كبحر مضطرم 
 ثم اهدأ كنهر بارد ، عذب .

أحيانا ..
أعشق نفسي ، وأيامي ..

وأنتظر الصباح بشوق طفلة مجدلة الشعر
 باسمة الثغر
 خالية القلب ، مرتاحة البال .

ولا تكفيني ساعات اليقظة لأحلق كفراشة بأجنحة من قوس قزح
من زهرة ، إلى زهرة
.. فأرشف علما ، أو أنثر عطرا
أو أنسج حلما من خيوط الشمس الذهبية ..

وأحب قلمي ، وأشيائي ..
 و تشرق روحي بنور بهي ، ندي  كبسمة طفل برئ ..

و تبتل حنايا روحي   ببرد يشبه نسيم الفجر ..
كجمال دعاء الوالدين ،  و كرائحة الياسمين ..
،أو كزخات المطر على أرض قاحلة ، مقفرة
 فتهتز تلك الأرض ، و تخضر ..
 و تفوح رائحتها الزكية المنعشة .

وأحيانا ..
أود أن أيامي كلها ليلا واحدا ، بدون فجر و لا صباح  …

ويمسي النوم هو كل ما أتطلع إليه من نعيم الدنيا ، و زينتها ..

ويصبح الكلام عبئا ، و التبسم مجاملة ، بل  واجبا ..
 وتتغير ملامح الأشياء ، و حتى رائحتها ، و ملمسها ..
و تصبح الحياة بلا طعم ، و لا لون ، و لا رائحة..

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇

أنا أنثى معجونة بالعناد 

 و بعزة النفس

 و بالجنون أحيانا ..

ابتسم و قلبي مثخن بالجراح
و أبكي بصمت ..
 و لكن وحدي ..

**********************************************************************************

أنا امرأة شرقية ..

عربية الهوى ، و الهوية ..

أنا متمردة …

ولكني لست متمردة  على ديني ..
 لست متمردة على أوامر ربي..
لست متمردة  على حجابي ..
لست متمردة على قيمي ..

أنا متمردة على الجهل ..
على الظلم ..
على الكراهية ..
على التخلف ..
على السلبية ..
على الحياة التي تشبه الموت ..

أنا لا أرضى بأنصاف الحلول
 لا ….
و لا تقنعني الإجابات الضبابية  ..

أنا لا أقف على مسافة واحدة من أطراف عديدة ..

أعترف .. و أقولها بشجاعة :

 لست حيادية ..

أتبنى مواقفي بكل قوتي
ولا أخشى أن لا يعجب كلامي الجميع
 ففي كل الأحيان ، لن يرضى الجميع ..

لا أنتظر تصفيق الجموع ،

وأنا أحملق بنظرة فارغة
و أبتسم ابتسامة صفراء
 وضميري يجلدني بسياط من الحديد ، والنار  ..

بل أحب أن أنام على وسادة خالية
خالية من الأوجاع
خالية من وخز الضمير
 و صفعات القيم ، و الأخلاق ..

□●□●□●□●□●□●□●□●□●□●□●□●□●□●□●□●□●

راحتي مرهونة براحة أحبتي ، مرصودة و مختومة بختم مزاجهم
 فهلا ترفقوا على قلبي  واستراحوا ؟؟
أم يحكمون على قلبي بالسجن مع الأشغال الشاقة ، مدى حياتي ؟؟

■□■□■□■□■□■□■□■□■□■□■□■□■□■□■
 
تجرحني أمور قد لا تخطر ببال أحد
 ولكنني  اتغاضى لإجل الله ، لتمضي الحياة ..

لا يخرج من حياتي أحد إلا (مختارا )..
فأنا لا أبدأ بالهجران، ولا اقطع العهد ..

من يسقط من ذاكرتي ، لا يسقط سهوا ..
لإنني أعطي من حسن الظن
 ومن الفرص المتجددة
 ومن المحاولات الكثير، الكثير بلا عدد ..

و لكنني عندما أدير ظهري ، لا ألتفت مرة أخرى
 ولا أنحني لألتقط  أوراقا ذبلت وتساقطت من شجرة الذكريات ..

**********************************************************

قد أتحدث كثيرا ، بل  و كثيرا جدا ، ولكن فقط مع من أحب ..
، وعندما يبدأ الحديث يبدو _بالنسبة لي_ وكأنه لا ينتهي
 لكنني بحق أقصد ، و أعني كل ما أقول ..
و أتنفس الكلمات ..وأعيشها ..

ومع البعض ، تخرج الكلمة يتيمة ، متكلفة..
، كلمة ، والأخرى ( رد غطاها) وانتهينا ..
فأنا لا أمنح كلماتي لمن لا يكترث لها ، ولا يفهمها ..

الكلمة تواصل ، والتواصل محبة
 والمحبة غذاء روحي ، وبلسم قلبي
 وسلام نفسي التي تعشق السلام ..

posted from Bloggeroid

2 Comments

  1. مروة

    ماشاء الله تبارك الله كلامك جميل وقد لامس قلبي كثيرا لقد احسست في بعض الابيات انك نقلت عن لسان او انك تري حالي و تعبر عنه لقد قلت لكي من قبل انتي مشروع اديبة ناجحة وفقك الله

  2. مترفة الكلمات
    عميقة الخلجات
    بحر متلاطم بين لا ونعم
    همزة وصل بين الثلج والنار
    ابدعت في حين انقطع الابداع عند الهادئات الوادعات
    بورك للقلوب الثائرة طوبى للمتناقضات
    طوبى للخائفات من انفسهن نظرا لهول ما يحمله عقلهن ويعيه قلبهن وتعجز عن حمله اقلامهن
    طوبى للكاتبات

Comments are closed.