مرحبا بكم من جديد ، في سلسلة الأمثال الشعبية ، ومثل ليبي آخر …

قال أجدادي _رحمهم الله _ قديما :

(الودن ما تشرفش ) أو (الودن عمرها ما تشرف ) …

والمعنى الحرفي هو :

الودن: هو النطق الليبي  العامي الدارج لكلمة الأذن .

 أما كلمة ما تشرفش أو عمرها ما تشرف  فهي تعني :

يشرف : (بكسر الراء ) أي  يهرم أو يشيخ أو يعجز ..

نقول بالليبي شارف : أي متقدم في السن ، أو كبير في العمر ..

ويستعمل هذا اللفظ بين فئة كبار العمر أكثر ، وهو معروف بينهم ، ويستعملونه حتى للتعبير عن الأشياء القديمة ..
مثلا يقولون خضرة شارفة ، ويقصدون بذلك أن الخضار ليست طازجة ، أو ليست جيدة …

●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○

والمعنى الضمني :

هو أن الأذن لا تهرم ولا تشيخ ؛ مادامت كل يوم تسمع شيئا جديدا ،لم تسمعه من قبل .

☆لحظة تأمل ☆

هذا المثل يجعلني أفكر بإن المعرفة ،والتعلم هما بمثابة حياة جديدة بالنسبة للإنسان ،
وكأنما كل كتاب (قيم) ، وكل معرفة (مفيدة ) ، وكل علم ( نافع ) هو عمر جديد يضاف (مجازا) لحياة الإنسان ….

هل أنتم معي في هذا ؟؟

هل توافقونني الرأي ؟؟

ماذا كانت آخر الأشياء التي سمعتموها ، فشعرتم فعلا بإن

“الودن ما تشرفش” ؟؟

شاركوني بتعليقاتكم ، واقتراحاتكم عبر خانة التعليقات …

شكرا جزيلا على مروركم الكريم …

حتى ألتقيكم على خير بإذن الله ..
تقبلوا مني دائما أطيب المنى ..

وفي أمان الله ♡

posted from Bloggeroid

1 Comment

  1. غير معرف

    كل ما امر بمدونتك اجد معلومة بس الشكله اني اقراها ولا ادري ان كان نطقي صحيحا (ابتسامة)

Comments are closed.