مرحبا بكم قرائي الأعزاء ..
موضوع تدوينة اليوم ، كما هو ظاهر بالعنوان هو عن أحد الأمثال ، الليبية ، القديمة …

قال أجدادي قديما :
( نص البطن والراحة ) ..

نص البطن أي نصف المعدة والمقصود
هو عدم الشبع ، أو عدم ملئ البطن من الطعام حتى الشبع ..
أما الراحة فمقصود بها هنا راحة البال والهناء ، و الصفاء النفسي ، وليس راحة البدن _وإن كانت راحة البدن _تأتي تبعا لراحة البال …

والمغزى ، أو المعنى الضمني من المثل
هو الفقر ، أو الكفاف ، مع الرضا ، وراحة البال ، والقناعة ، خير من الغنى مع السخط ، و الهموم ، أو الجشع …

حتى ألقاكم من جديد ..
أطيب المنى ..
وفي أمان الله

posted from Bloggeroid

3 Comments

  1. غير معرف

    كعادتي الكتسرعة قليلا ادخل لاجد المحتوي مختلف عن تصوراتي للعنوان لكن هذه المرة لا بأس ان اعرض عليك ما بدا لي لأول وهلة لأني اظن اللفظ يحتمله (ما ملأ آدمي وعاءا شرا من بطنه فان كان لابد فاعلا فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه) هكذا تكون الراحة

  2. تحليل جميل جدا .. شكرا لك على مشاركتنا ما دار في خاطرك عزيزتي ..

  3. تحليل جميل جدا .. شكرا لك على مشاركتنا ما دار في خاطرك عزيزتي ..

Comments are closed.