رواية رومانسية جميلة ، ورقيقة أنتهيت من قرائتها بالإمس ..

هذة الرواية للكاتبة د.حنان لاشين

(أم البنين ) ؛ كما تكني نفسها ..

الرواية أسرتني ، وسحرتني بمجرد رؤية الغلاف ، فالطفلة الصغيرة بتلك العين الملونة بزرقة السماء ، وتلك الإبتسامة الخجولة ، النقية ، وتلك الريشة الناعمة التي تزين جبينها اللجين الصغير ، جعلتني أطرح الكسل جانبا ، وأبدأ فورا بالقراءة …

غزل البنات ..
رواية رومانسية ، بطابع مختلف ، تتحدث عن مفهوم (الحب الحلال ) العفيف ، في ظل الخطوبة ، والزواج ، وتحت مراقبة الأهل ، ومباركتهم ، وبعيدة كل البعد عن قصص الحب الفاشلة ، خارج نطاق الزواج والإرتباط الشرعي ، والتي تشبه الشرب من الماء المالح الأجاج ..

الرواية تناقش مواصفات الزوج المناسب ، للفتاة المناسبة ، بعيدا عن المثالية المبالغ فيها ، وبعيدا عن المظاهر الزائفة ، وفي حدود ما يرضي الله عز وجل ..

كما تتطرق الرواية لأبعاد أخرى ؛ فتسلط الضوء تارة على حياة الفتيات في سن المراهقة ، وخطورة تلك المرحلة ، وما تحتاجه من تربية ، وإرشاد ، واهتمام ..

كما تتحدث بإيجاز من خلال سرد الأحداث عن مشكلة التحرش الجنسي الذي قد تتعرض له الفتيات ، وكيفية التصدي له ..

وتذهب الأحداث وتجئ ، وفي نسيجها شئ من أحلام اليقظة ، وما لها من سلبيات وإيجابيات ، ومتى تشخص كمرض نفسي يحتاج إلى علاج ، ومتى تكون حالة طبيعية

شخصيات القصة الرئيسية ، دعاء ، وأحمد ، ورحمة ، وجمال ، ونور ، والخال الطيب محمد ، والأستاذة نوال ، وغيرهم تجسدهم الكاتبة ، وتصفهم ببراعة ، وتتحدث عن ما يعتمل في دواخلهم ، وما يرتسم على وجوههم حتى إنني أكاد أراهم أمامي ..

تفاعلت ( كالعادة ) مع الرواية كثيرا ،وعشتها ، بل وبكيت في بعض فصولها ، و تابعت مع دعاء مشوارها في البحث عن الحب الحلال وكأنها أنا ….

الرواية رائعة ، وأنصح كل من لم يقرأها بعد أن يفعل …

تمنيت أن هذا النموذج بالفعل يتحقق في كل بيت من بيوتنا لتصبح القلوب آمنة مطمئنة ..

وتصبح إيجابيات دعاء موجودة في كل فتاة صالحة ، وأن تتعلم أيضا من أخطائها ..
؛ فدعاء ليست مثالية ، ولا كاملة ، والصراع الذي كانت تعيشه مع نفسها كان ملح الحكاية كلها..

مرة أخرى أنصحكم بقراءة الرواية ، فهي متوفرة في صورة pdf ، كما أنها ليست طويلة ، ولا مملة ..

ربما تجد إحداكن في طيات الحكاية نفسها ، ربما تجيب عن بعض أسئلتها الحائرة ، ربما تتغير حياتها للأفضل …

ربما ….ولم لا؟؟

إقرأوها لن تندموا بإذن الله …

رابط تحميل الرواية من هنا 

بقى شئ واحد لأضيفه ..

ترى..

لماذا كان اسم الرواية ( غزل البنات)؟؟

هل له علاقة بحلوى غزل البنات المحبوبة لدينا في طفولتنا
( حلوة الصوف ) كما نسميها في ليبيا ؟؟

أم هو شئ آخر …؟؟

هذا السؤال تجيبه دعاء بنفسها في آخر الرواية .. فاقرأوها الآن  ^____^

رابط صفحة الدكتورة الرائعة حنان لاشين على الفيس بوك من هنا

أتمنى لكم قراءة ممتعة

وحتى ألقاكم على خير بإذن الله تعالى …

لكم مني أطيب المنى …
وفي أمان الله

posted from Bloggeroid

2 Comments

  1. رواية جميلة قراتها واستمتعت بخا كثير واحب كتابات الاستاذة حنان لاشين فهي تناقش قضايا الفتايات باسلوب راقي وغير مبتذل بارك الله لها ومفعنا بعلمها

Comments are closed.