سابقاً ، كان من سابع المستحيلات أن أنزع هاتفي من الشاحن قبل أن يصبح الشحن ١٠٠٪ تماماً ..
الأسبوع الماضي نزعتُه و أعدته في نفس الساعة ١٧ مرة حرفياً .. سابقاً كنتُ أدعو ما يقارب ال٢٥ صديقة إلى منزلي في مناسبة ما ، الآن الصديقات اللاتي أفضل دعوتهن يمكنني بسهولة تعدادهن على يدٍ واحدة و على كلتا يدي في أقصى الحالات ..
كنتُ أحبُّ القهوة وسط ، الآن لا أستطيعُ شربها إلا سادة ، سادة !
كنتُ أعتقدُ أن الدينَ أن تذكرَ حديثاً و آية في كل تصرُّف، الآن أدركُ تماماً أنَّه أن تعمل ، تسافر ، تستمتع ، تحكي قصةً حدثت معك ، تحبَّ صديقاً ، تختارَ شريكاً ، تواسي قلباً ، تدعم فكرة .. أن تعيشَ حياتك وفقَهُ ببساطة و لو لم تتذرع بآيةٍ و حديث في كلِّ موقف .. !
كنتُ أخاف من الاختلاف ، مِن عقدِ صداقاتٍ ليست على أرضِ الواقع ، من مشاركة أفكاري مع من لا أعرف ، حالياً ومنذ فترة جعلتُ جميع حساباتي “public ” ! لأنَّ العالمَ واسع ، لأنَّ النَّاسَ كُثُر ، من هذا فكرة ، و من ذاكَ خبرة ، و من تلك نصيحة ، و من أولئك مبدأ .. الآن أحبُّ المشاركة ، التبادل و الاختلاف .. كنتُ أؤمن أن الصديقَ من تراهُ دائماً ، من تحبُّه أنت .. الآن أفضل أصدقائي ، إحداهن لم أرها إلَّا مرتين أو ثلاث في هذا العام ، أخرى انشغلت و تزوجت ،و واحدة تخلقُ فرص اللقاءِ خلقاً !
و مع ذلك قلوبنا معقودةٌ ، لم يذهب الودُّ الذي بها و لا بمثقالِ حبَّةٍ من خردل 💜
ببساطةٍ تغيَّرنا يا قوم !
صباح الخير 🍃 ما الذي تغيَّر فيكَ في الفترة الأخيرة ؟ 🌸

posted from Bloggeroid