التبرع بنخاع العظم bone marrow donation

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قرأت منذ فترة عن موضوع مهم للغاية ، و هو موضوع  التبرع بنخاع العظم ، bone marrow donation ، هذا النوع من التبرع رائج بشكل كبير  في دول العالم الأول ، مما هو رائج لدينا في الوطن العربي ، و أعتقدت أنها فرصة مناسبة لتسليط الضوء على هذا الموضوع ، و طرحه حتى أساهم في انتشاره ، و توعية الناس عن أهميته ..

التبرع بنخاع العظم bone marrow donation

Image result for ‫التبرع بنخاع العظم‬‎
this photo is shared from sada news website 

ماهو ؟
هل هو مؤلم ؟
لماذا علي أن أفكر فيه ؟
هل سيؤثر على صحتي مستقبلا ؟

كل هذا ، و أكثر ، سأحاول أن أتحدث عنه بإيجاز و ببساطة شديدة ، دون تفاصيل طبية معقدة بإذن الله ..

هيا بنا إذا  نبدأ على بركة الله :

التبرع بنخاع العظم ، أو bone marrow donation هو ببساطة :  عملية جراحية يقوم بها الطبيب المختص في غرفة العمليات  تحت التخدير العام ، أو الموضعي للمتبرع ، حيث يتم أخذ عينة من نخاعه الشوكي بواسطة إبرة من عظم الحوض من الخلف ، من كلتا الجهتين ، حيث تستغرق العملية ساعة ، إلى ساعتين في بيئة معقمة جدا ؛ لتفادي أي إلتهابات ..

هذا طبعا بعد إجراء عدة فحوصات طبية ، للتأكد من كل التفاصيل  الخاصة بالتبرع  من جميع النواحي ، بما فيها خضوعه للتخدير ..

جدير بالذكر أن عملية سحب النخاع الشوكي  غير  مؤلمة إطلاقا للمتبرع ، فهي تحدث تحت تأثير المخدر ، و لكن المتبرع قد يشعر ببعض الألم في المنطقة التي تم سحب العينة منها لبضعة أيام بعد العملية ، كما يواجه بعض الصعوبات في المشي بشكل مؤقت ،  كما لا يجب أن ننسى مضاعفات البنج التي قد تحدث عند بعض الأشخاص ..
و سيشعر المتبرع غالبا بالتعب ، و الإرهاق لمدة يومين ، إلى أسبوع ، ثم يعود لممارسة حياته بشكل طبيعي ..
 و بالنسبة لخلايا النخاع التي يتم سحبها ، فهي قابلة للتجديد ، و التعويض خلال عدة أيام ، أو أسابيع من العملية ، فلا داعي للقلق ..

إن التبرع بنخاع العظم أو bone marrow donation ، قد يمنح أملا للكثيرين ، و  يساهم في علاج العديد من الأمراض ، مثل الأنيميا الخبيثة ،  و سرطان الدم ، و غيرها ، و الشفاء من عند الله تعالى ..
كما أنه يعتبر صدقة ، فنحن في ديننا الحنيف تعلمنا أن كل معروف صدقة ، و الصدقة باب كبير من أبواب الخير ،  و رضا الله  ، و الجنة ..

و لا ننسى قول الله عز وجل ،
بعد بسم الله الرحمن الرحيم :
(وَ مَنْ أَحْيَاهَا فَكأنمّا  أَحْيَا النّاسَ َجِميعاً  )

إلى هنا أكون قد وصلت لنهاية رسالتي لهذا اليوم ، و حتى نلتقي بإذن الله تعالى في تدوينة جديدة ، لكم مني أطيب المنى ، و في أمان الله ..