تجربتي مع شركة أرامكس للشحن السريع


مرحبا بكم من جديد .

اليوم بإذن الله سأشارك معكم تجربتي الصادقة ، و الكاملة مع شركة أرامكس  


★ إحدى  أهم الأسباب التي دفعتني لكتابة هذه التجربة ، هي أنني  و أثناء تعاملي الأول مع أرامكس ، و في إنتظار شحنتي الأولى ، كانت عندي عدة تساؤلات ، و أثناء بحثي على الإنترنت لإجابات شافية ، لم أجد ما كنت أبحث عنه تماما .

وجدت بعض التجارب ، و التقييمات ، و لكن (أغلبها) كان مختصرا ، و متطرفا ، لأقصى درجات المدح ، أو الذم دون ذكر أسباب أو أي تفاصيل مفيدة .


 * بداية أود توضيح أنني مبتدأة في عالم الشحنات ، و التسليم ، و الإستلام للطرود و ما إلى ذلك من خبرات .

كل ما كنت أعرفه من قبل أنه توجد شركات عالمية مهمتها توصيل الطرود بسرعة فائقة بين بلدان العالم المختلفة ، و أن هذه الشركات تتقاضى مبالغ محترمة من الزبائن لقاء هذه الخدمات المميزة ، و لكنني لم أجربها شخصياً ، لا كمرسلة ، و لا كمستقبلة ، بينما قام بتجربتها بعض أفراد أسرتي لشحن بعض الأغراض ..

حسنا .
كما تعلمون أن شركة أرامكس شأنها شأن كل الشركات العالمية ، لها فروع عديدة في بلدان العالم المختلفة ، و أعتقد أن هذا يجعل تفاوت جودة خدماتها أمراً طبيعياً ، و ربما مقبولاً في بعض الأحيان .

مثلا أرامكس ليبيا نتيجة للأوضاع الأمنية السيئة في البلد ، و تعرقل حركة الملاحة الجوية ، بعد حادثة حرق المطار العالمي عام 2014 ، حيث أصبح للعاصمة كلها مطار واحد صغير ينظم حركة البلد الجوية وفق الظروف الصعبة التي ترزخ تحتها عروس البحر طرابلس الأسيرة من الطبيعي أن تتأثر جودة خدماتها من وجهة نظري المتواضعة .

* لن يخلو تقييمي اليوم من بعض العاطفة ، و المشاهد الدرامية ، لكنني سأحاول أن أختصر التجربة في نهاية التدوينة  لمن لا يحب قراءة التفاصيل .

أعرف أن تجربتي يجب أن تكون صادقة ، و حيادية ، و لكنني لا أستطيع أن أغض الطرف عن هذه العوامل ؛ لإنها فعلا عوامل رئيسية لنجاح أي شركة نقل عالمية ، تعتمد على الملاحة الجوية   بشكل رئيسي ؛  لإنها خدمة نقل سريع .




تجربتي الأولى مع شركة أرامكس كمستلمة  لشحنة  من فرع  طرابلس ليبيا :

تجربتي مع أرامكس فرع طرابلس لم تكن الأفضل  على الإطلاق ، و لكنها تجربة لن أنساها في حياتي كلها إن شاء الله .
أرسلت لي الشحنة من طرابلس / فرع حي الأندلس في نهاية شهر إبريل 2019
في ظروف أمنية صعبة جدا .
حتى حركة السيارات كانت شبه معطلة ، فكيف بالطائرات  ✈ ؟

 تحية من كل قلبي💕 لأخي الغالي 💕الذي خرج رغم الظروف الأمنية السيئة ، و الطرق المغلقة  ، و سلم الشحنة للشركة 🏆.
و🏆 تحية لشركة أرامكس ليبيا / فرع طرابلس حي الأندلس ، و فرع الفلاح على قيامهم بعملهم على أكمل وجه ، حسب إمكانياتهم المتواضعة ، و ظروفهم القاسية ، و تسليمهم  للطرد من ليبيا إلى أقرب بلد نحو الوجهة رغم كل الصعوبات🏆.

استغرق خروج الطرد من هناك نحو ستة أيام ، ثم واصل رحلته عبر دول العالم المختلفة بين أفريقيا ، و آسيا حتى وصلني سالماً و الحمد لله في غضون  إحدى عشر يوما تقريبا !

_الإستلام من فرع بانكوك تايلاند :

ما أن عرفت أن الطرد وصل مكتب ارامكس تايلند قمت بالإتصال بهم ،لكنهم لم يردوا على اتصالاتي الهاتفية إطلاقا !!
لذلك قمت باستلامه بنفسي ، و لم أنتظر أي مكالمة ، أو رسالة من الشركة ، و لا أعرف إن كانوا سيتصلون أم لا ؟
كانت عطلة نهاية الأسبوع قد اقتربت ، و لم أخاطر بالإنتظار حتى نهايتها ؛
لذلك فليست لدي أي  فكرة عن سرعة ، و مهنية المكتب في تايلاند من حيث توقيت  ، و دقة الإلتزام بالتسليم .

_بالنسبة للتحديثات عن حالة الطرد ، فقد كانت دقيقة ، و محددة ، و أعطتني فكرة واضحة عن حركة  الشحنة في كل بلد    ساعة  دخوله ، و ساعة خروجه منها  .

* بإمكان أي عميل بالطبع تتبع حالة أي شحنة بواسطة رمز التتبع الذي تمنحه لك الشركة ؛ و ذلك بالدخول على الصفحة الرئيسية للموقع ، و البحث عن خيار التتبع أو tracking  ، و بإدخال هذا الرمز في المكان المناسب ، و الضغط على كلمة تتبع أو  track  ،  من المفترض أن تصلك كل التفاصيل المتعلقة بشحنتك  .


تجربتي الثانية كانت كمرسلة من تايلاند إلى ليبيا في شهر مايو 2019 :



_شركة أرامكس كانت الوحيدة في تايلند التي تقدم هذه الخدمة بينما أعتذرت شركات التوصيل الأخرى بمن فيها مكتب البريد المركزي عن التوصيل إلى ليبيا أو لأي بلد به حروب ، أو مشاكل أمنية !

_يوجد مكتب أرامكس واحد فقط في كل بانكوك ، و هو بعيد جدا ، و في منطقة شبه نائية .

_ مبنى المكتب لا يبدو في أحسن حالاته ، و لكن لا بأس به ، يوجد بغرفة استقبال العملاء   جهاز تكييف ، و مكان مريح  للجلوس ، و ديكور  متواضع  ، و بعض التماثيل البوذية .

_الموظفة التي قامت باستقبالنا ، و استلام الطرد منا ، و إنهاء المعاملة كانت لطيفة  ، و تجيد الحديث باللغة الإنجليزية بالقدر الكافي للتافهم .

_طريقة  الدفع كاش ، و لا يتم الدفع بالفيزا ، أو أي وسيلة دفع أخرى .

_ يتم تفتيش الشحنة في غرفة منفصلة ، للتأكد من أن الأغراض هي من ضمن لائحة المسموح به .
 *( أنصحك بمعرفة هذه اللائحة جيدا حتى لا تتعرض لأي مشاكل ، أو خيبة أمل

، و تتم هذه العملية  بدون وجود العميل .

_  قد لا يخطر ببالك أن البطاريات هي مادة غير مسموح بشحنها عبر الطائرة ، لذلك إن كان ضمن شحنتك جهاز يعمل بالبطاريات ، فمن الأفضل أن تقوم بنزعها قبل الذهاب لمكتب أراميكس لإرسال الشحنة .

_ كل المعاملات الورقية مثل ملئ الاستبيان ، و الدفع و غيرها  تمت في غرفة أخرى منفصلة عن غرفة الإستقبال ، و لكنها قريبة منها ، و تفصلها عنها  باب زجاجي كبير  ، توجد بهذه الغرفة  طاولة كبيرة ، و كراسي مريحة ، و جهاز تكييف .

_استغرق توصيل الطرد إلى طرابلس حوالي إحدى عشر يوما .

_ تم تسليم الطرد من أراميكس  تايلاند / فرع بانكوك  في نفس اليوم الذي ذهبنا فيه للمكتب ليلا للمطار .
و كذلك تم  خروجه من البلد  في نفس الليلة ، في أول رحلة متجهة نحو الإمارات العربية المتحدة .

_ التحديثات عن حالة الطرد ، و حركته لم تكن دقيقة لإن الطرد وصل إلى ليبيا بينما الموقع كان لا يزال يخبرني عند نسخي لرمز التتبع أن الشحنة لا تزال في الطريق ، و تحديدا في دبي / الإمارات العربية المتحدة .

_الشحنة وصلت لأهلي في طرابلس  سليمة تماما ، و في أحسن حال ، و الحمد لله .


_ شركة أرامكس فرع طرابلس  أرسلت رسالة تنبيهية لعنوان المستلم قبل وصول الشحنة ببضع أيام .




خلاصة التجربة :

 كانت تجربتي مع شركة أرامكس  جيدة جدا .


التوصيل ليس سريعا كما يجب أن يكون ، و لكن مع بعد المسافة بين البلدين 🌍
( ليبيا ، و تايلاند ) ، و الظروف الأخرى  التي ذكرتها ، و المتعلقة بوضع بلدي ليبيا ، 
أعتبر تجربتي ناجحة جدا ، و تستحق الإشادة .

هل سأكرر التعامل مع أراميكس ؟

نعم  ، لما لا ؟
إذا احتجت لذلك سأفعل بإذن الله .

ماذا عنك ؟
كيف كانت تجربتك مع أراميكس ؟

شاركونا  لطفا في خانة التعليقات لإثراء التجربة ، و مساعدة القراء عند بحثهم عن تجارب الآخرين ؛ لتعم الفائدة .

و حتى نلتقي في تدوينة جديدة .
أطيب المنى .
و في أمان الله .